ماذا علق خالد الصاوي على رقص منى برنس

ماذا علق خالد الصاوي على رقص منى برنس

جوجل بلس

تداول بعض رواد ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر مقطع فيديو يظهر رقص استاذة اللغة الانجليزية بكلية الاداب باحد الجامعات المصرية، ويحتوي الفيديو على مشهد رقص شرقي للدكتورة منى البرنس، بمنزلها، وهذا الامر اعتبره المتابعون على انه انحلال في الاخلاق المهنية.

واشارت الدكتورة بكلية الادب بمحافظة السويس انها قامت بالفعل بنشر مقطع فيديو عبر صفحتها على الفيس بوك، وهي ترقص على صوت العود بداخل منزلها، مما عبر المتابعين لها عن استيائهم وانه لامر معيب بحقها، كونها تحتل مركز مهني هام وحساس، وان هذا الامر لا يليق بها كدكتورة.

واضافت الدكتورة منى البرنس تعليقا مع الفيديو الخاص بها قائله فيه “كل سنة وإحنا طيبين.. ارقصوا وافرحوا، مضيفة فى تعليق آخر عبر صفحتها: فيديو الرقص السابق ردى على البرامج اللى ظهرت فيها والحوارات اللى كل حد يقول لى، “مش ندمانة”.. لا يا بابا مش ندمانة.. وهفضل أرقص طول ما فيا صحة”، وتأتي هذه الرقصة الشرقية تضاما مع الاعياد المسيحية، وقالت انها لم تفعل هذا الامر اغرائا لاحد وانا هي مجرا انسانة وسيدة مثل كافة النساء الذين يمتلكون موهبة الرقص ومن حقها ان تمارس هذه الموهبة، كأي فتاة عربية.

واضافت ايضا الدكتورة ان “الرقص حياة وفرح وصحة.. بالذات لما نكون عايشين في بلد خربانة على كل المستويات.. ما فاضلناش غير الضحك والفرح.. حللوا عن سمانا”، وقالت انها نشرت هذا المقطع ردا على منتقديها الواصفينها بالمتعجرفة والمتكبرة في عملها.

ودافع الفنان خالد الصاوي عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك عن الدكتورة منى البرنس قائلا “منى البرنس مش أستاذة أدب وفقط، بل أديبة وذات جذر مسرحي وتزاملنا بالهناجر وأخرجت فيلمي القصير “قصر نظر” عن قصة لها روت فيها برشاقة ودفء حقيقي تجربتها مع القمع الأسري والمدرسي الذي قادها من طفلة تتحجج بأي شيء كي تجلس في الصف الأول بجوار فتى أحلامها في ابتدائي إلى كارثة قمعية بمجتمع لا تعبر البنت فيه إلا عن المسموح من نفسها، بينما يتربى الولد على استبدال سليقته بطبيعة حجرية عتيقة تتفتت مع أول اختبار وإن بقيت حجرية أمام الأضعف!”

واضاف الصاوي ايضا “منى البرنس رقصت على وقع التنغيم الشرقي المصري كأي بنت أو ست من مصر ومن لم ير بنفسه رقص المحجبات والمحتشمات والحاجات في الواقع ولا على النت فهو منا كده وكده وليس منا في الحقيقة”.

رابط مختصر :