عشرات القتلى في فنزويلا والمعارضة تضغط على مادورو

عشرات القتلى في فنزويلا والمعارضة تضغط على مادورو

جوجل بلس

لا تزال سلسلة أعمال الشغب ماثلة في القارة اللاتينية، حيث يرفع سقوط 3 من قتلى في فنزويلا، عدد الضحايا إثر الاحتجاجات المتواصلة منذ عدة أيام إلى ما لا يقل عن 23 قتيلاً كانوا قد سقطوا خلال الأسابيع الماضية من التظاهرات العنيفة ضد الرئيس الحلي نيكولاس مادوروـ حيث وقد أسفرت الاحتجاجات تلك التي تقودها المعارضة الفنزويلية عن إصابات لعدد آخر، كان بينهم من وُصفت الحالة الصحية الخاصة به بالخطيرة.

حيث وقد عمد المتظاهرون سابقاً، إلى إغلاق كل الطرقات الرئيسية في فنزويلا بهدف زيادة الضغط الشعبي على الرئيس مادورو، وبذلك ذكرت وكالة صحفية تسمى “فرانس برس” أن ملثمين بلون المعارضة كانوا قد أشعلوا النيران الحقيقية في شاحنتين كبيرتين على طريق سريع جداً في منطقة شرق كراكاس، ومن ثم سكبوا الزيت الفاسد على الطريق.

كما وفي مكان آخر من عاصمة فنزويلا، فقد قام عناصر شرطة من فرق مكافحة الشغب بإطلاق أعيرة الغاز المسيل للدموع المسموح به دولياً على المتظاهرين الفنزويليين الذين كانوا يرشقونهم بالزجاجات الحارقة وكذلك الحجارة، ويتبادل الطرفان، وهم الحكومة والمعارضة، كامل الاتهامات بالمسؤولية الكاملة عن العنف الدامي الاخير الذي يرافق التظاهرات السلمية على حد ما وصفه الساسة والمحليين، وكل طرف كذلك يتهم الآخر بما أسماه محاولة تنفيذ “انقلاب فاشل”، وقد بدأت الأزمة السياسية الأخيرةفي فنزويلا بعد فوز المعارضة الفنزويلية من يمين الوسط في الإنتخابات التشريعية في نهاية العام 2015 أي قبل عامين من الآن، الأمر الذي وضع حدا لهيمنة تيار الزعيم شافيز، وفي الوقت الذي كان فيه إقتصاد هذه البلاد يغرق مع انخفاض واضح في أسعار النفط.

ونستدرك أنه تطالب المعارضة الفنزويلية بإجراء انتخابات رئاسية عامة مبكرة في هذا العام تترافق مع رحيل الرئيس مادورو قبل إنتهاء ولايته الفعلية في كانون أول من العام المقبل 2018، إلا أن الرئيس مادورو كان قد أعلن في خطابه الأخير أنه وبشدة يؤيد إجراء الانتخابات المحلية ولكن على المستوى الذي يخص رؤساء البلديات والأقاليم على الحد سواء، لا على مستوى الرئاسة التي تذمت بها وأفصح ان لا مغادرة له قبل إنتهاء ولايته الفعلية.

 

رابط مختصر :