قتلى حوثيين في قصف مدفعي.. وحرب تلوح بالأفق

قتلى حوثيين في قصف مدفعي.. وحرب تلوح بالأفق

جوجل بلس

على الرّغم من إنتهاء عاصفة الحزم التي كَانت بقيادة المَملكة العربية السعودية والتي استهدفت بشكل كامل جماعات الحوثي في اليمن إلّا أنّ تلك الجماعات لم تعد غلى عقر دارها بل استمرت وبشكل مستمر لزعزعة أمن البلاد علاوةً على إقاة العديد من القضايا التي لم تنتهي بعد، حيث لقي ثلاثة عناصر عسكريين من ميليشيات الحوثيين الشيعية والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح حتفهم  بينهم المسئول في المدفعية بمديرية “دمت” على إثر قصف مدفعي عنيف لقوات الجيش الوطني شمال محافظة ضالع في دولة اليمن السعيد.

حيث أوضحت مصادر محلية يمنية اليوم إن مدفعية اللواء رقم “83” في محافظة الضالع كانت قد قصفت تجمعات وتحصينات ومراكز الميليشيات الحوثية في مديرية “دمت” الأمر الذي أدى إلى سقوط على الاقل 3 قتلى كان بينهم مسئول في المدفعية مسعد اليافعي والمعروف بإسم أبو خلدون بمنطقة المظاريف.

كما أشارت المصادر السابقة إلى قصف المدفعية ذاتها أيضاً بصواريخ الكاتيوشا متوسطة وبعيدة المدى تعزيزات لميليشيات شيعية حوثية كانت قادمة من منطقة “رداع ” وذلك لتعزيز العناصر التابعة لها في منطقة تسمى “عزلة نعوة” وذلك بعد سقوط منطقة “عزلة الربيعتين” في جبن بيد عناصر المقاومة الشعبية اليمنية المؤيدة للشرعية الحالية في اليمن.

في سياق منفصل ولكن على الأرض اليمنية فقد تناولت محلية  عن قتل القيادي البارز في مليشيا الحوثي وجماعات صالح الانقلابية حمزة محمد عبد الله المداني قبل يومين على الأقل مع عدد من عناصر المليشيا الانقلاب الحوثية في غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي العسكرية في جبهة مخا غرب مدينة تعز اليمنية، وشن طيران التحالف العربي عدة غارات عنيفة استهدفت بالتمام مواقع الحوثيين في منطقة “حواص” الواقعة في مديرية مقبنة غرب تعز اليمنية، أسفرت عن التدمير الكامل لمخزن أسلحة وكذلك سيارتين بالإضافة لسقوط عدد من قتلى وجرحى.

وتبقى الأيام القادمة حاسمة اكثر حول ما إذ يتم لجم هذه الثغرة الأمنية وتداركها أم سوف تتلاحق مخلفة في النهاية حرب ضروس كتلك التي تم إعلانها قبل أكثر من عام حين قامت السعودية برفقة العديد من الدول بشن هجوم مباغت على الجماعات الحوثية في اليمن.

رابط مختصر :