تحذيرات أمريكية من حرب داخلية فنزويلية

تحذيرات أمريكية من حرب داخلية فنزويلية

جوجل بلس

كما كان متوقع من الأوساط السياسية تفاعلت أزمة فنزويلا الجديدة فى أروقة مجلس الأمن الدولي لأول مرة في عام 2017 فيما حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من تداعيات م اسمته “عدم الاستقرار الخطير” في البلاد.

حيث قالت السفيرة لأمريكا لدى الأمم المتحدة السيدة نيكى هيلى، في تصريحات صحفية أوردتها سابقاً قناة “سكاي نيوز عربية” اليوم، وذلك حيث وبعد إجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بطلب من العاصمة واشنطن “بدأنا نرى حقاً عدم استقرار خطير في فنزويلا، والهدف بكل تأكيد من هذا الإجتماع هو الضمان لأن يكون الجميع على علم كامل بالوضع، ولا نسعى لتحرك بتاتاً من مجلس الأمن”، وتطرقت هيلى بالقول مردفة: “على المجتمع الدولي أن يضمن إحترام حقوق الإنسان الموقع عليه، وإلا فسوف يسير ذلك في الطريق الذي شهدناه مرات عديدة من قبل، حيث سرنا في هذا الطريق مع دولة سوريا وكوريا الشمالية وكذلك جنوب السودان مع دولة بوروندى وبورما”.

كما ومن جهته، قال سفير الأوروجواى لدى الأمم المتحدة الأمريكية إلبيو روسيلى الذي ترأس بلاده المجلس مؤخراً خلال شهر مايو هذا، أن الأوروجواي تعتقد في هذه اللحظة أن الأزمة الفنزويلية ينبغي التعامل معها فى إطار المنطقة المحصورة.

هذا وبدوره، اتهم سفير فنزويلا في الأمم المتحدة رافاييل راميريز واشنطن بتشجيع العناصر المعارضة المتشددة داخل فنزويلا في مسعى للإطاحة المباغتة بحكومة مادورو، لكن واشنطن قالت أنها حقاً لم تدعوا إلى اجتماع لمجلس الأمن بهدف التدخل، وقال راميريز بذلك بعد أن عرض صوراً للتخريب والعنف الذي ألقى مسؤوليته على الجماعات في معارضة “التدخل الأمريكي يؤجج بشغف تحركات الجماعات العنيفة في فنزويلا”.

الجدير ذكره أنه قد تصاعدت التظاهرات الأخيرة، وخرج المئات والآلاف إلى الشوارع في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي يسكنها أكثر من 30 مليون نسمة للتعبير عن غضبهم العارم من نقص الطعام والأزمة الطبية والزيادة والتضخم، وقتل أكثر من 42 شخصاً خلال الإضطرابات، ويطالب المحتجون بشغف بإجراء إنتخابات وبالإفراج الفوري عن النشطاء المسجونين بمساعدات أجنبية ولذلك للتغلب على الأزمة الاقتصادية وبإستقلال المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة في البلاد.

رابط مختصر :